The current time is

Sunday, May 06, 2012

الشهوة... أنواعها وخطورتها


بقلم مثلث الرحمات

قداسة البابا شنودة الثالث


** الشهوة هى أصل وبداية خطايا كثيرة.

فالزنى يبدأ أولاً بشهوة الجسد. والسرقة تبدأ بشهوة الاقتناء أو شهوة المال.

والكذب يبدأ بشهوة فى تبرير الذات أو فى تدبير شئ ما. والقتل يبدأ بشهوة الانتقام أو بشهوة أخرى تدفع اليه..

فإن حارب انسان شهواته الخاطئة وانتصر عليها، يكون قد انتصر على خطايا عديدة.



هنا وتحضرنى عبارة عميقة فى معناها،

قالها مرة الاستاذ مكرم عبيد، وهى:

افرحوا لا لشهوة نلتموها، بل لشهوة اذللتموها.



** من أكثر العيوب أن يقال عن شخص ما إنه "شهوانى" أى أنه يقاد بواسطة شهواته، وليس بضميره أو عقله...



** والشهوة إن بدأت، لا تستريح حتى تكمل.

وما دام الأمر هكذا، فالهروب منها أفضل.

فلماذا تدخل معها فى صراع أو فى نقاش؟!

إنك كلما أعطيتها مكاناً فى ذهنك،

أو تهاونت معها واتصلت بها، حينئذ تقوى عليك،

وتتحول من مرحلة الإتصال، الى الانفعال، الى الإشتعال، الى الإكتمال. وتجد نفسك قد سقطت...




فتتدرج من التفكير فيها الى التعلق بها، الى الانقياد لها، الى التنفيذ، الى التكرار، الى الاستعباد لها. وقد يلجأ الشخص الى طرق خاطئة لتحقيق شهواته: الى الكذب أو الخداع أو الإحتيال. وربما الى أكثر من هذا...


** وقد يظن البعض – اذا ما أرهقته أفكار شهوة ما – إنه اذا ما أكملها بالفعل، سيستريح من أفكارها الضاغطة!! كلا، فهذا خداع للنفس. فإن الشهوة لا يمكن أن تشبع... وكلما يمارس الانسان الشهوة، يجد فيها لذة. واللذة تدعوه الى إعادة الممارسة. والقصة لا تنتهى...



إن إشباع الشهوة لا ينقذ الانسان منها، بل يزيدها...

انسان مثلاً يشتهى المال. وكلما يجمع مالاً يشتاق الى مال أكثر. وموظف طموح يشتهى الترقى. فكلما يصل الى درجة يشتهى درجة أعلى. ويعيش طول عمره فى جحيم الشهوات التى لا تنتهى، ولا يشبعه شئ...

وصدق سليمان الحكيم حينما قال: "العين لا تشبع من النظر، والأذن لا تمتلئ من السمع. كل الأنهار تجرى الى البحر، والبحر ليس بملآن"...



** فلا تظن إذن أن الإشباع ينقذك من الشهوة.

لأنه لا ينقذك منها سوى ضبط النفس، والهروب.

سواء الشهوة التى تأتيك من الحواس أو من الفكر والقلب،

أو التى تأتيك من الغير...



وقد يعالج الانسان شهوة رديئة، بأن يجعل شهوة مقدسة تحل محلها.

فالجسد يشتهى ضد الروح، والروح تشتهى ضد الجسد.

الجسد قد يشتهى الخطية،

والروح تشتهى حياة البر والفضيلة.

فإن اشبعت الروح فيما تشتهيه،

حينئذ تنجو من شهوات الجسد...




** ما أجمل ما قاله أحد الروحيين عن التوبة،

"إنها إستبدال شهوة بشهوة".




فبدلاً من شهوة الخطيئة، تحل محلها شهوة الفضيلة

والقرب الى الله.

وأيضاً شهوة الكرامة والعظمة والعلو، يمكن أن تعالجها شهوة الاتضاع.

وشهوة الضجيج تحل محلها محبة الهدوء.

وهكذا دواليك.



** من الأساطير التى تقال عن بوذا مؤسس الديانة البوذية:

إنه جلس فى يوم ما تحت شجرة المعرفة.

فعرف أن كل الناس يبحثون عن السعادة،

وأن الذى يريد السعادة عليه أن يتخلص من الشقاء.

ووجد أن للشقاء سبب واحد، وهو وجود رغبة أو شهوة لم تتحقق.

وهكذا علّم الناس أن يبتعدوا عن الشهوات والرغبات لكى يعيشوا سعداء...

على أن تعليم بوذا هذا، غير ممكن عملياً. لأنه من المستحيل أن يعيش انسان بدون أية رغبة أو شهوة. إنما الحل المعقول أن تكون له رغبات وشهوات غير ضارة، أو هى تتفق من وصايا الله...

** ذلك لأن هناك شهوات مؤذية ومدمرة. ولعل فى أولها شهوة الشيطان فى أن يدمر حياة البر مع جميع الأبرار... وأعوانه يفعلون مثله...



إن الذى يدمن المخدرات، إنما بشهوة الإدمان يدمر نفسه، وقد يؤذى غيره أيضاً.

والذى يقع فى شهوة الخمر والمسكر، بلا شك يدمر معنوياته وكرامته.

والذى تسيطر عليه شهوة الزنى، يدمر عفته واخلاقياته، ويدمر أيضاً من يشاركه فى الخطيئة أو من يكون فريسة له...




وشهوة الحقد أيضاً شهوة مدمرة،

وكذلك شهوة الانتقام.

وجميع الشهوات التى يقع فيها البشر،

تدمرهم خلقياً واجتماعياً. وإن لم يحسوا هذا التدمير على الأرض،

فإن شهواتهم ستدمر مصيرهم الأبدى.




** إن الشيطان حينما يقدم للانسان شهوة تشبعه، فإنه لا يفعل ذلك مجاناً أو بدون مقابل!!

إنما فى مقابل تلك الشهوة، يسلب روحياته منه،

ويسلب إرادته، ويضيّع مستقبله فى الأرض والسماء.

لذلك علينا أن نهرب من شهواته ومن إغراءاته،

واضعين فى اذهاننا نتائجها وأضرارها.




** والشهوات التى بها يضر الانسان غيره،

عليه أن يضع أمامه احترام حقوق الغير،

وسمعته، وعفته.

ويقول لنفسه:

واجبى هو أن أنفع غيرى.

فإن لم أقدر على منفعته، فعلى الأقل لا أضره...




أما الشهوات التى يضر بها نفسه، فعليه أن يتمسك بكل القيم والمثاليات،

شاعراً أن الخضوع لأية شهوة إنما هو ضعف لا يليق بمن يحترم شخصيته،

ويرتفع بها عن مستوى الدنايا.



** والشهوات الخاطئة ليس من نتائجها فقط أن يضر الانسان نفسه، أو أن يضره غيره،

إنما هى أيضاً تفصل الشخص عن الحياة مع الله،

وتدفعه الى كسر وصاياه. وهذا أمر خطير...



لذلك نصيحتى لك:


اسلك ايجابياً فى حياة النزاهة والعفة. عالماً أن الإيجابيات تنجيك من السلبيات. وأيضاً اعرف ماهى المصادر التى تجلب لك الشهوة بكافة أنواعها، وتجنبها... فهذا أصلح بكثير من تترك الباب مفتوحاً فتدخل منه الشهوة، ثم تقاومها.

Friday, October 07, 2011

THE (SCIENTIFIC) DEATH OF JESUS


Jesus Christ

For the next 60 seconds set aside whatever you're doing and take this opportunity! Let's see if Satan can stop this.

THE (SCIENTIFIC) DEATH OF JESUS

At the age of 33, Jesus was condemned to death.

At the time Crucifixion was the "worst" death. Only the worst Criminals were condemned to be crucified. Yet it was even more dreadful for Jesus, unlike other criminals condemned to death by Crucifixion Jesus was to be nailed to the Cross by His hands and feet.

Each nail was 6 to 8 inches long.

The nails were driven into His wrist. Not into His palms as is commonly portrayed. There's a tendon in the wrist that Extends to the shoulder. The Roman guards knew that when the nails were being hammered into the Wrist that tendon would tear and Break, forcing Jesus to use His back Muscles to support himself so that He could Breath.

Both of His feet were nailed together. Thus He was forced to Support Himself on the single nail that impaled His feet to the cross. Jesus could not support himself with His legs because of the pain So He was forced to alternate between arching His Back then using his legs just to continue to Breath. Imagine the struggle, the pain, the Suffering, the courage.

Jesus endured this Reality for over 3 hours.

Yes, Over 3 hours! Can you imagine this kind of Suffering? A few minutes before He died, Jesus stopped bleeding. He was simply pouring water from his wounds.

From common images we see wounds to His hands and feet and even the spear wound To His side... But do we realize His wounds
were actually made in his body. A hammer driving large nails through the wrist, the feet overlapped and an even large nail hammered through the arches, then a Roman guard piercing His side with a spear. But Before the nails and the spear Jesus was whipped and beaten. The whipping was so severe that it tore the Flesh from His body. The beating so horrific that His Face was torn and his beard ripped from His face. The Crown of thorns cut deeply into His scalp. Most men would not have survived this torture.

He had no more blood to bleed out, only water poured from His Wounds. The human adult body contains about 3.5 liters (just less than a gallon) of blood.

Jesus poured all 3.5 Liters of his blood; He had three nails hammered into His Members; a crown of thorns on His head and, beyond that, a Roman soldier who stabbed a spear into His Chest...

All these without Mentioning the humiliation He suffered after carrying His own Cross for almost 2 kilometers, while the crowd spat in his
Face and threw stones (the cross was almost 30 kg of weight, Only for its higher part, where His hands were Nailed).

Jesus had to endure this experience, to open the Gates of Heaven, So that you can have free Access to God.

So that your sins could be "washed" away. All of them, with no exception! Don't ignore this situation.

JESUS CHRIST DIED FOR YOU!

He died for you! It is easy to pass jokes or foolish photos by e-mail, but when it comes to God, sometimes you feel ashamed to forward to others because you are worried of what they may think about you.

God Has plans for you, show all your friends what He experienced To save you. Now think about this! May God bless your Life!

60 Seconds with God...

For the next 60 Seconds, set aside what you're doing and take this opportunity! Let's see if Satan can stop this.

All you have to do is:

1. Simply Pray for the person who sent this message to you:

2.Then, send this Message to people... The more the better.

3. People will pray for you and you will make that many people pray to God for other people.

4. Take a Moment to appreciate the power of God in your life, for doing what pleases Him.

If you are not ashamed to do this, please, follow Jesus' instructions. He said (Matthew 10:32 & 33): "Everyone therefore Who acknowledges me before others, I also will acknowledge before My Father in heaven; but whosoever denies Me before others, I will deny before my Father in heaven.

Tuesday, December 28, 2010

مقال إبراهيم عيسى من كتاب مبارك وعصره ومصره: “وطنى المختل"

I just read this HUGELY AMAZING ARTICLE that I really urge everyone to read it... IT IS SIMPLYYYYYYYY A MUST READ !!!

I found it on this link, after getting it as a forward from one of my friends... Please find the article below... :))

هي كارثة حين يصبح أعظم انتصار للمسلمين في مصر أن تعلن مراهقة مسيحية إسلامها، يهلل الكثيرون لإسلام فتاة مراهقة أو سيدة تسعى للطلاق من زوجها، ويتحول الأمر إلى نصرة قوية وفرحة عظيمة وكأننا غزونا أوربا بعلومنا وصادراتنا، كأننا اخترعنا دواء الفيروس سي أو اكتشفنا معادلة فيزيقا سوف تغير شكل العلم والعالم، كأننا إنتصرنا على إسرائيل، نعم يقاتل شباب متحمس من أجل هذه المرأة أو الفتاة كأنهم في غزوة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويبشرنا إعلام طائفي مقيت وتافه بهذه الأخبار كل يوم معبراً عن مشاعر الفرحة ومغذياً مشاعر الشماتة  .

 

أو تبقى كارثة لما تكون حركة المسلمين ومظاهراتهم ليست من أجل رفع ظلم دولة ولا محاسبة فسدة ومسئولين حرامية كبار يسرقون بلدنا بل تهتز قرية وتتحرك بلد بكاملها لأن المسيحيين فكروا أو هموا وشرعوا في بناء غرفة في كنيسة أو وضع جرس على سور كأن الإسلام ساعتها في خطر والأمة الإسلامية تتعرض لكارثة فينبرى الآلاف لهدم الكنيسة أو ضرب المسيحيين والإعتداء عليهم وكأن بناء الكنيسة هزيمة للإسلام وانتصار للمسيحية مما يستدعى جهاداً في سبيل الله .

 

تلاقي مواطنا مسلماً عاطلاً مش لاقي ياكل وبدلا من أن يواجه دولة تحرمه من حقوقه وبدلا من مجابهة حكومة فاشلة وظالمة، تنهبه وتسرقه يركز كل كراهيته وعدوانه على جاره المسيحي أو الواد فلتس ابن القسيس اللى على أول الشارع، وتجد موظفاً مرتشيا من رأسه حتى قدميه ومع ذلك كل مايشغله هو إثبات أن الأقباط كفرة وحيروحوا النار، بل ترى بنتا مايعة دلوعة ولا عمرها ركعت ركعة ولكنها لا تطيق أن تأكل في بيت مسيحي أو تلاحظ ضابطاً يعذب المعتقلين ويشوى بالكهرباء أعضاء الجماعات الإسلامية ويعتدى على الاخوان المسلمين ويقتل مساجين داخل المعتقلات ومع ذلك يتحدث عن المسيحيين الكفرة والأقباط اللى يستاهلوا الحرق .

 

نجد مسئولاً فاسداً ومستحمي في بحر رشوة وسرقة ونهب ومع ذلك ينتقد ويهاجم المسيحيين الذين أغتنوا وأثروا، أو ترى بلطجياً أكثر ما يعرفه عن الدين هو سبه في الخناقات ومع ذلك رأيه أن أصوات المسيحيين علت في البلد ولازم يقفوا عند حدهم، وفي المدارس وبين طلبة الجامعة والمصالح الحكومية والأندية وتجمعات النخب ومحطات الأتوبيسات ومحطات التليفزيون ودور العبادة ودور الصحف وفي أجهزة الدولة الحساسة والأجهزة اللى ماعندهاش احساس، نجد هذا المناخ الطائفي العدائي ضد الأقباط ، كذلك الأقباط تجمعت داخلهم مشاعر المقت والرفض والإحساس بالإضطهاد فبادلوا الكره كرهاً والعداء عداء والتعصب تعصباً .

هو فيه إيه؟

 

فيه فتنة طائفية تسود مصر تعبر عن نفسها بين لحظة وأخرى، وبموقف وآخر، وبمصيبة والتانية، بحدث أو حادثة تعبر عن عنف وكراهية دموية موجودة وكامنة تظهر وتختفى لكنها حاضرة تماماً .

هناك مناخ طائفي قائم علي كراهية متصاعدة ومتنامية بين المسلمين والمسيحيين في مصر وتوتر محموم وصدام مقموع يبرز في توهجات مفاجئة ويكمن معظم الوقت تحت الجلد وفي عمق العقل والقلب يزداد اشتعالا ويتغذي بثقافة كراهية وعدوانية تبث وتذاع كل يوم في الجوامع والكنائس والتليفزيون والصحف ! …

 

لا هي قلة مندسة ولا أيد أجنبية ولا متعصبون علي الجانبين ولا أطراف تشعل الفتنة ، مثل هذه التحليلات النعامية (نسبة إلي النعام الذي يدفن رأسه في الرمل حتي لا يري الحقيقة) هي سر امتداد هذه الفتنة وانتفاخ هذا المناخ الطائفي الذي نعيشه (أو نموته) هذه الأيام، المظاهر يومية وتفصيلية وواضحة وها هي حوادث القتل والتحريق والتوليع تنتقل من الصعيد إلي بحري إلي الإسكندرية وفي أي وقت ولأي سبب يمكن أن تنفجر حادثة فتنة طائفية سواء من أجل امرأة أو من أجل دورة مياه أو كنيسة قصاد جامع ولا واد مسلم طري أحب بنتا مسيحية مايصة! تُنزف دماء ويموت أبرياء من أجل صغائر ومساخر مثل هذه وأكثر تفاهة وأشد هيافة ! …

لماذا تحول مجتمعنا إلي هذا المجتمع الطائفي الكاره والكريه ؟  …

 

أظن أن هناك حالة من الهزيمة العامة والشخصية تملأ نفوس المصريين، مجتمع مهزوم أمام العالم الغربي الذي يبدو متفوقا في كل شيء ومالكا لكل شيء، فكيف يشعر المجتمع المصري أنه أحسن وأجدع، إزاي ومن مين وعلي مين؟ تماما كما هزيمة المواطن في وجه الحكومة التي تسلبه كل شيء وتقمعه وتفلسه وهو لا يقدر عليها ولا علي مقاومتها فيستسلم لهزيمته المادية والحضارية لكن لابد له من الشعور بالكرامة والتفوق، وكما يحدث حين يهزأ المدير الموظف عنده ويطلع عينه فيذهب الموظف ويطلع عين مراته ويضربها حتي يشعر بقوته فما يكون من الزوجة إلا تقطيع العيال ضربا حتي تشعر هي الأخري بتفوقها وقوتها فضلا عن إنزال العقاب بأحد احتجاجا علي وضعها وضعفها، بنفس الدائرة الجهنمية تلك يقوم المجتمع المصري المهزوم بتطليع روح الأقباط عدوانا وكراهية حتي يشعر أنه أفضل من آخرين، فإذا كنا مذلولين ولا قيمة لنا فعلي الأقل نحن أحسن من الأقباط اللي فيهم وفيهم، وبدلا من مواجهة واقعي وضعفي أستقوي علي الضعيف وأفتري عليه وعلي اللي خلفوه بحثا عن نصر وتفوق يعيد لي بعض الكبرياء  …

 

أظن أن سيادة نمط من التدين المغشوش والمنقوص في الروح المصرية مسئول هو الآخر عن بث الكراهية والعدوان بين المسلمين والأقباط فالتدين السائد تدين لا يأخذ من الدين سوي الشكليات والقشور من المصحف الذهبي في السلسلة علي الصدر إلي الصليب في ذات السلسلة، الدين لدي قطاع مذهل في ضخامته في مصر هو مجرد طقوس وشكليات وتمائم وتمتمات، ومن ثم يعتمد التدين الشكلي علي إظهار التدين وليس ممارسته، التدين المنقوص، تدين الشكل، يستهدف دائما مواجهة الشكل المنافس والمضاد، ومن ثم يحتم التدين القشري علي المتدين أن يكره رؤية الصليب، أن ينزعج من ملابس قسيس، أن يرفض بناء كنيسة في الحي أو الشارع بتاعه أو يجمعوا مئات الألوف من الجنيهات لبناء جامع في مواجهة مبني كنيسة قديم! مبني أمام مبني، شكل أمام شكل ! …

 

أظن ( لا أنا متأكد من هذه!) أن النفاق العام في مصر واحد من ثوابت المناخ الطائفي ومسبب هائل من مسببات ومفجرات الفتنة الطائفية، والنفاق في صورته الجلية أن يكون الشخص فاسدا ومرتشيا ولكي يغطي فساده يبالغ في إظهار تقواه وإيمانه ولكي يعوض موبقات النهب والرشوة والسرقة فهو يفرط في الزكاة والتصدق أو التشدد والمغالاة في إظهار التدين ومنه النقمة علي المسيحيين والطعن في الأقباط، وقد علمتنا التجارب أن أكثر المتحدثين عن الشرف هم اللصوص وأكثر المسبحين والمصلين إظهارا لصلاتهم وتسبيحهم هم النصابون وأكثر الناس تصدقا معلنا هم تجار المخدرات والراقصات وأكثر المساجين في تهم الرشاوي والنهب يحملون لقب الحاج فلان! النفاق بالتدين الظاهر المتحمس ضد المسيحيين يغطي أخطاء وجرائم بحثاً عن مغفرة محتملة لإثم مؤكد، فتجد كثيرين مستعدين للتبرع بشقة من أجل بنت مسيحية أسلمت وفجأة يجد عاطل مسيحي وظيفة محترمة حين يعلن إسلامه! وهكذا  …

 

أظن أن الجهل يلعب دورا تأسيسيا في ظاهرة الفتنة الطائفية فأغلب الناس في مصر تأخذ ثقافتها الدينية عن طرق الأنف والأذن والحنجرة وليس عن طريقة القراءة والبحث ، سمعيا وصوتيا عن طريق وعاظ وخطباء الجمعة وأغلبهم جهلة في الحقيقة، أو عن طريق برامج متناثرة في تليفزيون أو إذاعة وشرائط ، أو ثقافة متداولة شفويا بدس الأنف في موضوعات دينية غير دقيقة تنتقل من شخص للتاني علي طريقة سمعت ومرة قال شيخ وقالوا لي ومثل هذه الأفكار السماعية التي لا تستند علي علم ولا فقه ولا تاريخ ، فيفتقد الناس الأصول من المراجع والكتب ويصبحون عبيدا لفكرة واحدة ونص مبتسر مبسط حتي التسطح ولا يبذل الكثيرون من أبناء هذا الوطن عموما أي جهد في المعرفة والتثقيف الديني الحقيقي وهم أسري ما يسمعون وما يحبون أن يسمعوا ويفهموا ومن السهل بالجهل أن تصبح متطرفا ومهووسا ! …

 

أظن أن الفراغ السياسي الذي يعيشه المصريون واحد من أعمدة الخيبة الطائفية التي نتعايش معها تلك الأيام، فلا توجد حياة سياسية في مصر وغير مسموح للناس بممارسة السياسة وحكمنا فرعوني طاغوتي طغياني وحكومتنا قامعة قاهرة فاسدة وأحزابنا تافهة فارغة مسنة عجوز ومخرفة والجامعة محرمة علي نشاط الطلبة السياسي والشباب ممنوع من انتخابات حرة شريفة في المدارس أو الجامعات وكل شيء في مصر محتكر، يدخل الناس الجوامع والكنائس من باب البحث عن الشبع الروحي والامتلاء النفسي ثم تتطور الأمور أو تتدهور من التماسك النفسي إلي التمسك المتعصب إلي التشدد إلي التطرف إلي الكراهية والعدوان  …

 

أظن أن الإعلام في مصر طائفي والتعليم متطرف لا يتسم بسماحة ولا انفتاح أفق وأجهزة الأمن في مصر متعصبة ومهووسة، ومن ثم تسود في مصر ثقافة كراهية ضد الآخر المختلف عنا سواء الغرب الخارجي أو المصري علي غير ديانتنا أو المسلم علي غير مذهبنا …فكل الناس كفرة وكلاب ماعدانا نحن، الكل سواء الأقباط المصريين والأمريكان الصليبيين والأوربيين المنحلين والشيعة المارقين والسعوديين الوهابيين والخلايجة البدو والفلسطينيين اللى باعوا أرضهم واللبنانين العلوج والهنود بتوع البقر واليابانيين بتوع بوذا وكله على كله مافيش أحسنا منا ولا أشرف منا ولا أجدع منا ولا حد يدخل الجنة غيرنا .

 

من الطبيعى إذن مع كل ما نراه أن يختل مختل فالكل مختل وكل واحد فينا ماشي والكسرونه فوق رأسه .

  

Tuesday, November 17, 2009

CodeSmith & NetTiers Custom Stored Procedures

Running the CodeSmith generation tool using the NetTiers templates is a piece of cake if we're going to talk about generating code for database tables. However, when it comes to custom objects being generated by CodeSmith, it gets a bit rocky but it is still doable J

In order to generate code that would encapsulate a stored procedure that you created, you need to follow the steps below:

  1. Your procedure name must be discoverable, meaning that you should set certain settings in CodeSmith so that it could find it during generation. Follow the couple of points below to set the configurations in CodeSmith
    1. IncludeCustoms=true
    2. ProcedurePrefix=<EnterYourProcedurePrefix>
    3. CustomProcedureStartsWith=<EnterYourPattern>

      This pattern uses two placeholders: {0} for the TableName and {1} for the ProcedurePrefix (we've just talked about). So if we need to match the procedure name "myCusProc_myTableName_MethodNameToGenerate", we'll have to set {1} to be "myCusProc_" and appended to it would be the <TableName>. Therefore, the final template we're going to use for this property, CustomProcedureStartsWith, would look like that: {1}{0}_

    4. CustomNonMatchingReturnType=IDataReader|DataSet. You'll have to choose one of these datatypes to return your data in. Usually, I prefer IDataReader.
    5. If you want to generate code for your custom procedures only (i.e: You don't need to re-generate for all your database), then you should set the property ExecuteSQL=false, and the property SourceTables=<TheTablesThatWillContainTheNewlyGeneratedProceduresFunctions>.
    6. Finally, you can verify that CodeSmith generated code for your procedures by checking the Data layer in the base directory for the TableNameProviderBase.generatedCore.cs.


 

Enjoy generating your code J

Wednesday, November 11, 2009

SQL Server 2005 "View Dependencies" "bug"

Couple of days back, I was trying to get the table dependencies in SQL Server 2005, but I faced a weird "bug", I would say, that prevented me from seeing "All" the dependent tables on that specific table. I thought that "View Dependencies" in the SQL Server would find all the tables referencing the one I have selected, check its foreign keys and so, it can list the dependent tables but for some reason, some tables were not retrieved !!! I checked the differences between both tables referencing the parent table and found no differences at all !!!

After searching for this weird issue online, I found this totally "other" way for finding what I wanted which was listed in this website. I tried it and it worked :))

That was the SQL snippet that worked for me :))

-- Value 131527 shows objects that are dependent on the specified object
EXEC sp_MSdependencies N'HumanResources.[Employee]', null, 1315327

-- Value 1053183 shows objects that the specified object is dependent on
EXEC sp_MSdependencies N'HumanResources.[Employee]', null, 1053183

Of course, these numbers, passed as parameters to the procedure, mean something BIGGGG, but who cares for the moment... it's working NOW :)))

Enjoy SQLing :)

Tuesday, August 11, 2009

Type.GetType returning null

Writing code that deals with dynamic objects makes you eventually want to work with the types of the object themselves... So you start using "Type.GetType" and by supplying the type as a string... you get the .NET/custom TYPE itself...

And then comes one day that you're surprised that it's not working like you expected it because simply it's returning null instead of returning the correct type!!!

This is because you did not identify the type correctly/fully...

If the assembly name is specified in the typeName string you supplied, Type.GetType() will search inside this assembly only; otherwise, it tries to find one in the caller assembly and then the system assembly (mscorlib.dll).

So, to make your code work, you'll need to specify the AssemblyQualifiedName. For example:
Type.GetType("System.Drawing.Brush, System.Drawing, Version=2.0.0.0, Culture=neutral, PublicKeyToken=b03f5f7f11d50a3a")

This whole parameter (inside the GetType method) was retrieved by writing that piece of code:
typeof(System.Drawing.Brush).AssemblyQualifiedName

if you try to get the type by just writing it this way [Type.GetType("System.Drawing.Brush")], it won't work and will return the cutie null... :))

Enjoy the DYNAMICS :)))

Who created evil!!! Nice one :)))


If you wish to translate this post, select the output language from here...




من خلق الشر

هذه الرسالة

تجيب في بلاغة عن واحد من أعمق تساؤلات الحياة

هل الله خلق الشر ؟

تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال :

هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟

فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم "

وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ "

ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء "

وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ،

" إذا الله شرير "

راح الأستاذ يتيه عجبا بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلا

" أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان بالله "

وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لي أن أسألك سؤالا يا أستاذي "

فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك "

وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا " هل البرد له وجود ؟ "

فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ "

وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم .

فأجاب الشاب قائلا ، " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقا لقوانين الطبيعة ، مانعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة "

واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها ، والحرارة هي التى تجعل جسما أو شيئا حاملا أو ناقلاً للطاقة " .الصفر المطلق هو –460 فهرنهيت أو –273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة .

استمر الطالب يقول " أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ "

فرد الأستاذ " بالطبع الظلام موجود "

فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ يا سيدي ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء .

نحن نستطيع أن ندرس الضؤ ، ولكننا لانستطيع دراسة الظلام . في الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره .

كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ، ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة . أليس ذلك صحيحاً ؟ . الظلمة هي تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجد النور "

وفى النهاية سأل الطالب أستاذه :

" سيدي ، هل الشر موجود ؟ " ...

وهنا في عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم ، وهو المثال اليومي لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف في كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه . "

وعلى هذا أجاب الطالب قائلا " الشر ليس له وجود يا سيدي ، على الأقل ليس له وجود في ذاته .

" الشر ببساطة هو غياب الله "

" أنه مثل الظلام والبرد ، كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله . "

الله لم يخلق الشر

الشر هو النتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله في قلبه ،

أنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور ."

وهنا جلس الأستاذ مذهولا

وكان الشاب الصغير هو

ألبرت اينشتاين

Thursday, August 06, 2009

Visual Studio 2005 Getting Latest while checking out... Feature or Bug !!!

Grrr...
Is this a FEATURE or an annoying aspect in VS 2005...???!!!

Visual SourceSafe and all the similar products are made for managing the "versioning" of files so that the whole team of developers can keep track of the latest versions of the files while they're working in a team...

In Visual Studio 2005, when a developer checks out a file to work on, the VS does not get latest for this file, but it just gives him/her access to modify it by flipping the right access from read only to read/write access. How about if some other colleague changed the contents of this file... If so, then one would have to merge the files when he/she's done... THAT is not a good version control system... One should always get access to modify a latest version of the file. Ain't I right???

I searched online to fix this issue and found this post (http://sela.co.il/?CategoryID=975&ArticleID=501&Page=1) which "says" it has the solution...

I hope it works for you... Let me know if it doesn't and if you've got other solutions to this problem... I hope you'd tell me about it too :)))

Monday, July 20, 2009

Facebook can't run ASP.NET anymore

A user called "Christine Shipley" grabbed default.aspx as her username. This means that facebook is forever blocked from running ASP.NET...

LOL :))))))))

Friday, July 17, 2009

Best Torrent sites

After some re-searching online... I came up with this list of best torrent sites that you can use...
I tried, as much as I can, to prioritize the list... Hope you make use of them... If you've got more sites to add, please feel free to add them as comment to the post... Thanks in advance :)))
ENJOY...

http://www.vertor.com
http://www.isohunt.com
http://www.torrentroot.com
http://www.torrentz.com
http://www.bitsoup.org
http://www.flixflux.co.uk
http://www.demonoid.com
http://www.mininova.org/
http://www.entertane.com

Monday, March 23, 2009

Shrinking the "Unshrinkable" SQL Transaction Log

I've found this "catch" in some blog and thought that I must share it with more people who may have the same problem :)))

Here it goes...

"

Various reasons may cause SQL Server to get in a rut and not empty the transaction log of a database. In my case, our database backups were failing without our knowledge for several weeks, so the backups were never successful, and the transaction logs of a few databases grew so large that the backup process would still not clear out the transaction log. In one case, we had a 187MB database with a 37GB transaction log!

The insanity had to stop! A handful of databases like this would put us over the top on that particular server's hard drive storage.

The SQL Server GUI for shrinking the database rendered no effect, and even using the DBCC SHRINKFILE command was not working.

The key, as explained by Pinal Dave, is to run the SHRINKFILE command twice,with an explicit backup log truncation in between both runs. This code here will get you up and running:

SQL:
  1. DBCC SHRINKFILE("MyDatabase_Log"1)
  2. BACKUP LOG MyDatabase WITH TRUNCATE_ONLY
  3. DBCC SHRINKFILE("MyDatabase_Log"1)

This freed up dozens of gigabytes on our server.

"